زياد الرحباني: كيف تعلّمتُ حبّ النشاز؟
لم أكن أحبّ زيادا الرحباني في البداية. كُنتُ أراه نشازا يُشوّش الصورة التي كنت قد شيّدتها حول فيروز والرحابنة، صورة تتعالى عن صخب الواقع ومآسيه. تطلّب منّي الأمر الكثير من الوقت لأتلمّس إيقاع النشاز ومنطقه. ولم ألبث بعدها أن اعتنقتُ هذا النشاز لمّا اكتشفتُ أنّه صدى ما كنت أرفض رؤيته في داخلي. كان النشاز ظلّي الذي يعدو ورائي.